احمد علي الحجار يغني «دويتو» مع والده ويعلن استقلاله عنه



  
أطلق المطرب الشاب احمد علي الحجار اغنية «دويتو» مع والده المطرب القدير علي الحجار، وذلك قبل أيام قليلة على موقع «يوتيوب» الألكتروني، لا عبر اسطوانة او فيديو كليب او محطة اذاعية، في خطوة ما تزال تعتبر جديدة في عالمنا العربي.

في حوار اجري معه في جريدة «الشروق» المصرية، تحدث الشاب احمد نجل المطرب علي الحجار، عن الاغنية التي اطلقها على موقع «يوتيوب» ويغني فيها «دويتو» مع والده، وهي بعنوان «ادفعني الى الامام»، تحدث الفنان احمد علي الحجار لمحاوره مصطفى يحيى عن مهمته الصعبة: «...كونه من عائلة موسيقية المهمة أصعب على عكس الشائع بأن وجود فنانين في عائلته قد يفتح له طريق الشهرة. لكن الحقيقة أنه يوضع تحت ميكرسكوب من كل الفئات نقادا ومستمعين وفنانين وغالبا ما يوضع في مقارنة مع أفراد عائلته الفنية».

المعروف ان أحمد، هو ابن المطرب الكبير علي الحجار، وعمه الملحن الشهير أحمد الحجار وجده إبراهيم الحجار الذي أطلق عليه لقب «أبو المطربين».

وعن الاغنية التي طرحها أحمد ووالده باللغة الإنكليزية على «اليوتيوب« وهي أغنية لفريق نرويجي أيرلندي اشتهرت باسم المغني جورج غروبين. يقول احمد الحجار : «.. اخترت هذه الأغنية التي جمعتني بوالدي لأنها مناسبة لي وله وتحكي عن شخص هناك من يدفعه الى الأمام ويعطيه طاقة إيجابية. وكنت أعلم أن والدي يجيد الغناء بالإنكليزية منذ أن كنت صغيرا وكان يغنبها فى المنزل... من زمان وكلي رغبة أن أوزع أغنية غربية وأحولها إلى عمل شرقي، كما يحدث في أمركا اللاتينية والهند... وموضوع الأغنية مناسب لأب وابنه. وأردت أن يستمع الجمهور الى على الحجار في تجربة جديدة بالنسبة لهم.

وأعرب الحجار الابن عن عدم خوفه من المقارنة بينه وبين والده خاصة انه لم يغن عملاً له، بل اصدر عملاً خاصاً به، حيث نقل العمل من الغربي الى الشرقي، وقال: «... استخدمت كل الآلات الشرقية. وشاركنى بالعزف زملائى فى الفرقة. وبالمناسبة في أميركا اللاتينية سبق وأن قاموا بتوزيع أغانٍ كثيرة لفريد الأطرش بشكل يتناسب معهم. كما أنني استخدمت الأسلوب المصري في كل شيء حتى في العزف على الآلات«.

وعن سبب اطلاق الاغنية الثنائية على موقع «اليوتيوب«؟

قال: «... لسبب بسيط إن الناس طوال اليوم أمام «فيس بوك« و«تويتر« و«يوتيوب« والميديا القادمة، هي «ميديا الأون لاين« وبعد اليوم الخامس لعرضها كان عدد المشاهدين 8 آلاف مشاهد. وقال عن تعليقات المستمعين أو المشاهدين:»... ربما استغربوا غناء بابا بالإنجليزية. ولكن التوزيع أدهشهم«..

وجواباً عن سؤال حول تعريبه الموسيقى أو تمصيرها في الوقت الذي يغرّب فيه كل الفنانين الشبان موسيقانا، اجاب احمد: «...ربما لأنهم جيل مظلوم لم يجد من يمد له يد العون. فجيل والدي ومحمد الحلو ومنير تواصلوا مع الجيل السابق لهم، وكان من الرواد فأخذوا بالنصيحة. وأرى أن اختفاء جيل الوسط في فترات راجع إلى عدم تواصله مع الجيل الذي جاء بعده حيث لم يكن هناك انسجام بينهم.

ومن جهة اخرى قال احمد انه يرفض أي مساعدة من أي نوع وإن من والده، ولو غنيت معه كان من الممكن أن يفسر الوضع بطريقة خطأ. أنا أريد أن أكون مستقلا.. أريد أن أصنع شيئا مختلفا. وكفى ما نراه في السوق، وهناك أسماء أخرى تقدم أشكالا مختلفة من جيلي منهم رامي عصام.

اما عن رأيه في بعض محطات والده الفنية، قال احمد: «... مشكلتى معه في كثرة الأغاني السياسية. كنت أتمنى أن يغني أغنية أو اثنتين طوال مشواره، لأنه بكثرة الأغاني وضع فى خانة السياسيين وهذه ليست شغلته.. في السياسة قد يضطر السياسي الى الكذب والفنان يجب ألا يكون كذلك ودائما يبحث عن الأفضل«.

أما عن الايجابيات التي يريد ان يسير فيها على نهجه، وتكراره، قال: «...العمل مع الأسماء التي تعاون معها والدي مثل ياسر عبدالرحمن وعمر خيرت وعمار الشريعي الذى أغني له في ألبومى الذي أعده الآن. وكذلك الحصول على خبرته التي جمعها من صلاح جاهين وبليغ حمدي. والألبوم الجديد يضم 8 أغانٍ «فى كل فنجان قهوة« كلمات أحمد الحداد وألحان عمّي أحمد الحجار. و«أقولك سر« كلمات أحمد الحداد وألحاني و«ليالي الصيف« ألحان أحمد الموجي و«لموال الكروم« كلمات حسام حداد وألحاني. وإحدى أغاني مسرحية «يمامة بيضا« للشاعر جمال بخيت وألحان عمار الشريعي. والألبوم موسيقاه منوعة بين الكلاسيكي والرومانسي والموال.

ورغم انه يستمع الى مطربي جيله، لكي يصنع الافضل، الا ان مطربه المفضل هو محمد عبد الوهاب.

0 التعليقات:

إرسال تعليق